انعدام الحيوانات المنوية: متى نلجأ للتفتيش الميكروسكوبي وما نسبة نجاحه؟

انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي من الحالات التي كانت تُعد في الماضي عائقًا يكاد يستحيل معه تحقق حلم الإنجاب، غير أن التقدم الطبي الحديث أتاح تقنيات عدة للتعامل مع هذه الحالة، أهمها عملية التفتيش الميكروسكوبي من الخصية التي يبحث الطبيب خلالها داخل أنسجة الخصية عن الحيوانات المنوية السليمة لاستخراجها واستخدامها في الحقن المجهري.
يستعرض هذا المقال الصورة الكاملة لهذه العملية: متى نلجأ إليها، وكيف تُجرى خطوة بخطوة، وما نتيجتها المحتملة في كل حالة، وما نسبة نجاحها المتوقعة، وكيف تسير فترة التعافي بعدها.
الإجابة المختصرة
- نلجأ إلى التفتيش الميكروسكوبي عند تأكد انعدام الحيوانات المنوية بتحليلين متباعدين، بعد استبعاد حالات الانسداد وعلاج ما يُعالج أولًا، مثل دوالي الخصية واختلال الهرمونات.
- أكثر الحالات استفادة: الفشل الوظيفي للخصية (كصغر الخصيتين وارتفاع هرمون FSH ومتلازمة كلاينفلتر والخصية المعلقة والالتهابات ومتابعة العلاج الإشعاعي أو الكيماوي)، والانعدام دون سبب واضح.
- تتراوح نسبة العثور على حيوانات منوية قابلة للاستخدام بين 40% و60%، بحسب سبب الانعدام وحالة كل مريض.
- تتأثر الفرصة بسبب الانعدام، وبخبرة الجراح وتجهيز مكان العملية والمعمل، وبضبط الهرمونات وعلاج الدوالي قبل العملية.
ما هي عملية التفتيش الميكروسكوبي؟
التفتيش الميكروسكوبي عملية جراحية دقيقة تُجرى للحالات التي تعاني من انعدام الحيوانات المنوية في السائل المنوي، ويبحث الطبيب خلالها بمساعدة الميكروسكوب الجراحي عن الأنابيب والبؤر المنوية الصالحة داخل الخصية ليستخرج الحيوانات المنوية السليمة القادرة على الإخصاب، ثم يستخدمها في عمليات الحقن المجهري.
وتحظى هذه التقنية بمكانة خاصة بين طرق استخراج الحيوانات المنوية من الخصية لما تتمتع به من مزايا؛ فهي تحقق أعلى نسبة نجاح، وتحافظ على أنسجة الخصية، وتُجرى بدقة عالية تحت الميكروسكوب الجراحي.
متى نلجأ إلى عملية التفتيش الميكروسكوبي؟
نلجأ إلى التفتيش الميكروسكوبي في مجموعتين رئيسيتين من الحالات:
حالات الفشل الوظيفي في الخصية
وهي الحالات التي تكون الخصية فيها غير قادرة على إنتاج الحيوانات المنوية أساسًا، ويصاحبها عادة صغر في حجم الخصيتين وارتفاع في مستوى هرمون FSH، ويكون فيها خروج الحيوانات المنوية في القذف شبه مستحيل، ومن أشهر أسبابها:
- متلازمة كلاينفلتر: وهي متلازمة تسبب نقصًا في هرمون الذكورة وصغرًا في حجم الخصيتين، كما تؤثر على قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية.
- الخصية المعلقة: لأن الخصية المعلقة داخل البطن تتعرض لدرجة حرارة مرتفعة تسبب ضمورها وتوقف إنتاجها للحيوانات المنوية.
- التهابات الخصية: إذ تؤثر الالتهابات على كفاءة إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها، وقد تؤدي إلى انسداد.
- العلاج الإشعاعي أو الكيماوي: لأنه يهاجم الخلايا والبؤر المنوية داخل الخصية، وقد يتسبب في موتها وانعدام الحيوانات المنوية؛ فإذا ماتت هذه الخلايا فلا سبيل إلى استعادتها، ولا يبقى أمام الطبيب سوى البحث عن بؤر تحتوي خلايا قادرة على الإنتاج، وهذه البؤر لا يصل إليها إلا عن طريق التفتيش الميكروسكوبي.
وفي هذه الحالات يكون العلاج الوحيد المتاح هو عملية التفتيش الميكروسكوبي، سواء سبقتها فترة علاج هرموني أو لم تسبقها؛ فحين يُلزم المريض بعلاج هرموني قبل العملية فإن الهدف منه هو ضبط باقي الهرمونات وتنشيط الخصية لتحقيق أعلى فرصة نجاح ممكنة.
حالات انعدام الحيوانات المنوية دون سبب واضح
وهي الحالات التي يكون فيها حجم الخصيتين جيدًا، ومستوى الهرمونات طبيعيًا، ولا توجد دوالي أو التهابات في الخصية؛ أي لا يوجد سبب واضح قابل للعلاج. وهنا يقرر الطبيب هل يبدأ بفترة علاج قبل العملية أم يتجه مباشرة إلى التفتيش الميكروسكوبي، وخصوصًا في الحالات التي لا يُتوقع أن تفيد فيها الخطة الهرمونية؛ حينها يكون التفتيش الميكروسكوبي هو الحل الوحيد المتاح لمعرفة وضع أنسجة الخصية من الداخل. ولمعرفة الأسباب بالتفصيل وخطوات التشخيص راجع مقال أسباب انعدام الحيوانات المنوية.
طرق استخراج الحيوانات المنوية من الخصية
عندما يُقرر أخذ عينة من الخصية تتوفر ثلاث طرق: سحب العينة بالإبرة، أو الفتح الجراحي العادي، أو التفتيش الميكروسكوبي.
السحب بالإبرة
تُستخدم هذه الطريقة في حالات انسداد مجرى السائل المنوي، مثل غياب القناة الدافقة منذ الولادة أو انسداد مكتسب نتيجة عملية سابقة غير قابلة للإصلاح الجراحي. وهي إجراء بسيط وسريع ينتهي في نحو عشر دقائق دون ألم يُذكر، ويُجرى تحت تخدير موضعي أو بنج نصفي، وتحتوي الإبرة على محلول يحافظ على الحيوانات المنوية ويغذيها، ثم توضع العينة في أنبوب وتُرسل إلى معمل أَجِنَّة. بعد الإجراء يُغطى الجرح بلاصق طبي معقم، ويوضع كيس ثلج على الخصية لتقليل أي تورم، ويخرج المريض في اليوم نفسه ليستأنف حياته الطبيعية من اليوم التالي، مع تجنب المجهود والعلاقة الزوجية لمدة أسبوع.
والجدير بالذكر أن هناك حالات من انعدام الحيوانات المنوية لا تحتاج إلى التفتيش الميكروسكوبي أساسًا، ويمكن الاطلاع عليها بالتفصيل في مقال حالات انعدام الحيوانات المنوية التي لا تحتاج إلى التفتيش الميكروسكوبي.
الفتح الجراحي العادي مقابل التفتيش الميكروسكوبي
في كلتا الطريقتين تُفتح الخصية وتؤخذ عينات منها، غير أن التفتيش الميكروسكوبي أفضل من الفتح الجراحي العادي لسببين رئيسيين: أولًا أنه يتيح رؤية أنسجة الخصية كاملة واختيار الأجزاء الظاهرة تحت الميكروسكوب، وهي الأنابيب المنتفخة الأكثر اتساعًا وتحتوي حيوانات منوية بجودة أفضل؛ وثانيًا أن تكبير الميكروسكوب يجعل الطبيب يأخذ أجزاء أقل من نسيج الخصية، وهو ما يقلل الضرر الناتج عن العملية، سواء انخفاض هرمون الذكورة أو ضمور الخصية أو تجمع الدم، بعكس الجراحة العادية.
التحضير لعملية التفتيش الميكروسكوبي
يشمل التحضير للعملية عددًا من الفحوصات والإجراءات الهادفة إلى تحقيق أعلى فرصة نجاح، وهي:
- تأكيد الانعدام: بإجراء تحليل للسائل المنوي أكثر من مرة وبفاصل أسبوعين على الأقل بين التحليلين.
- استبعاد دوالي الخصية وعلاجها أولًا: فالدوالي، وخصوصًا إذا كانت كبيرة، تضعف وظيفة الخصية في إنتاج الحيوانات المنوية؛ ولذلك تُعالج الدوالي أولًا، فقد تعود الخصية إلى الإنتاج وتظهر حيوانات منوية في السائل المنوي فيُستغنى عن عملية التفتيش، وإذا استمر الانعدام بعد عملية الدوالي أُجري التفتيش الميكروسكوبي، وتكون الخصية حينها نشطة منتجة، وهو ما يرفع فرص نجاحه.
- تحليل هرموني FSH وLH المسؤولين عن إنتاج الحيوانات المنوية: فإذا كانت نسبتهما منخفضة في الجسم تُتخذ فترة علاج هرموني مدتها ثلاثة أشهر لضبط مستوى الهرمونات، ثم يُعاد تحليل السائل المنوي؛ إذ تتحسن نسبة كبيرة من الحالات مع العلاج وتخرج حيوانات منوية في القذف فلا تحتاج العملية أصلًا، أما إذا استمر الانعدام بعد العلاج أُجريت العملية بعد التأكد من ضبط الهرمونات.
- أشعة الدوبلر على الخصية: للتأكد من حجم الخصية وحالة الدورة الدموية وعدم وجود دوالي كبيرة مؤثرة عليها.
- التحاليل الجينية: مثل تحليل الكاريوتايب وتحليل حذف جزء من كروموسوم Y، للتأكد من سلامة الكروموسومات والجينات المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية؛ فبعض المشاكل الجينية للأسف لا يوجد لها علاج، وتكون فرص العثور على حيوانات منوية فيها ضعيفة جدًا، ومن الأفضل معرفة ذلك قبل العملية لتوفير الجهد والتكلفة.
خطوات عملية التفتيش الميكروسكوبي
تستغرق العملية من ساعة إلى ساعتين، وهو وقت كافٍ للبحث في أنسجة الخصية كلها عن الأنابيب المنتفخة والوصول إلى أكبر عدد منها، وكذلك لتجميد عدد كبير من الحيوانات المنوية التي يُعثر عليها حتى لا تحتاج الخصية إلى الفتح مرة أخرى في المستقبل. وتمر العملية بالخطوات الآتية:
- يُجرى التخدير النصفي أو الكلي بحسب تقدير الطبيب.
- يُجرى شق صغير جدًا طوله نحو سنتيمتر واحد في منتصف كيس الصفن بحيث لا يترك أثرًا، ثم تُخرج الخصية ويُجرى فيها شق طولي للبحث في أنسجتها كلها.
- يُثبت الميكروسكوب الجراحي الذي يكبر الرؤية حتى أربعين ضعفًا، ويبحث الطبيب عن الأنسجة التي تحتوي أنابيب منوية منتفخة، ثم يستخرج هذه الأنابيب دون اقتطاع النسيج كله، مع الابتعاد عن الأنابيب المنكمشة التي تحتوي حيوانات منوية بكميات أقل.
- تُرسل الأنابيب المستخرجة إلى معمل أَجِنَّة لاستخراج الحيوانات المنوية منها وتجهيزها للحقن المجهري، مع تجميد ما جودته عالية.
- يُغلق الجرح في الخصية وتُعاد إلى مكانها، ثم يُغلق كيس الصفن بغرز تجميلية لا تترك أثرًا.
ويشترط لنجاح العملية أن يتولاها جراح متخصص عالي الخبرة يعرف كيف يميز الأنابيب المنتفخة الغنية بالحيوانات المنوية، وأن يكون مكان إجرائها مجهزًا وفيه معمل أَجِنَّة مستعد لاستلام العينة فور خروجها من الخصية.
نتيجة عملية التفتيش الميكروسكوبي
تختلف نتيجة العملية باختلاف ما يعثر عليه الجراح داخل أنسجة الخصية، ويمر الزوجان بعد الخروج من غرفة العمليات بأحد الاحتمالات الثلاثة الآتية:
أولًا: إذا عُثر على حيوانات منوية
يستخرج المعمل الحيوانات المنوية من النسيج، ثم يفتح أمام الزوجين أحد طريقين: إما إجراء الحقن المجهري في اليوم نفسه، وهو خيار يحتاج إلى تجهيز الزوجة مسبقًا بالعلاج الهرموني المنشط للبويضات، ولا يُفضل اللجوء إليه عندما لا يكون الطبيب متأكدًا من العثور على حيوانات منوية، لكن قد يُضطر إليه إذا كانت الحيوانات المنوية الموجودة ضعيفة جدًا ولا تتحمل فترة التجميد؛ وإما تجميد الحيوانات المنوية إذا كانت جودتها جيدة، ثم إجراء الحقن المجهري في أي وقت لاحق، بل يمكن تجميد كمية أكبر منها لاستخدامها مستقبلًا عند الرغبة في إنجاب طفل آخر دون الحاجة إلى فتح الخصية مرة ثانية.
ثانيًا: إذا لم يُعثر على أي حيوانات منوية
يعني ذلك أن الخلايا الأم المصنعة للحيوانات المنوية غير موجودة أساسًا، وهو احتمال وارد، خاصة إذا كان سبب الانعدام خللًا هرمونيًا أو مشكلة في الخصية نفسها. وحتى في هذه الحالة تبقى فرصة متاحة؛ إذ تُتخذ فترة علاج هرموني مدتها ستة أشهر، ثم تُعاد العملية للبحث عن البؤر المنوية واستخراج الحيوانات المنوية منها وتجميدها تمهيدًا للحقن المجهري.
ثالثًا: إذا كانت الحيوانات المنوية مشوهة أو ضعيفة الحركة
قد يعثر التفتيش على حيوانات منوية لكنها مشوهة تمامًا وغير مكتملة النمو وضعيفة الحركة، فتكون غير صالحة للحقن المجهري لأنها في هذه الصورة لا تملك القدرة على إخصاب البويضة. وحينها تُتخذ فترة علاج هرموني مدتها من ثلاثة إلى ستة أشهر، وتستجيب لهذا العلاج نسبة كبيرة جدًا من الحالات، وعند إعادة فتح الخصية يصبح العثور على حيوانات منوية سليمة مكتملة صالحة للتجميد والحقن المجهري ممكنًا.
نسبة نجاح عملية التفتيش الميكروسكوبي
تتراوح نسبة نجاح عملية التفتيش الميكروسكوبي داخل الخصية في العثور على حيوانات منوية قابلة للاستخدام بين 40% و60%، وهي نسبة قد تزيد أو تنقص بحسب حالة كل مريض وسبب انعدام الحيوانات المنوية لديه، ويعطي الطبيب تقديرًا أدق بعد تقييم الحالة.
ولتحقيق أعلى نسبة نجاح ممكنة يشترط أمران أساسيان: أن يتولاها جراح متخصص ذو خبرة عالية يميز بين الأنابيب المنتفخة الغنية بالحيوانات المنوية والأنابيب المنكمشة الفقيرة بها، وأن يكون مكان إجرائها مجهزًا وفيه معمل أَجِنَّة مستعد لاستلام العينة فور خروجها واستخراج الحيوانات المنوية منها وتجميد ما جودته عالية، حتى لا تضطر الخصية إلى الفتح في كل مرة يرغب فيها الزوجان بالإنجاب.
أضرار ومضاعفات عملية التفتيش الميكروسكوبي
التفتيش الميكروسكوبي إجراء دقيق يقلل الضرر عن الفتح الجراحي العادي؛ لأنه يأخذ أجزاء أقل من نسيج الخصية ويبتعد عن الأنابيب المنكمشة، ومع ذلك تبقى بعض المضاعفات الممكنة كما في أي جراحة خصوية، أهمها:
- ألم أو تورم في كيس الصفن، وهو عادة بسيط يزول بالمسكنات والكمادات الباردة.
- تجمع الدم (الورم الدموي) مكان العملية، وهو من المخاطر التي يقللها العمل الدقيق تحت الميكروسكوب.
- احتمال انخفاض هرمون الذكورة أو الإضرار بأنسجة الخصية، وينخفض هذا الخطر باستخراج أجزاء محددة تحت الميكروسكوب بدل اقتطاع النسيج كله.
- عدوى أو التهاب مكان الجرح، ويتجنبه الالتزام بنظافة الجرح وتعليمات ما بعد العملية.
ويقل احتمال هذه المضاعفات كلما تولى العملية جراح متخصص عالي الخبرة في مكان مجهز، مع متابعة مستوى هرمون الذكورة بعد العملية كما يأتي في القسم التالي.
التعافي بعد عملية التفتيش الميكروسكوبي
تتطلب فترة ما بعد العملية الالتزام بعدد من التعليمات البسيطة التي تسرع التعافي وتضمن أعلى نسبة نجاح:
- المحافظة على نظافة الجرح منعًا لحدوث أي عدوى أو التهاب بكتيري.
- تجنب أي مجهود شاق لمدة أسبوعين بعد العملية.
- قد يشعر المريض بألم أو تورم في كيس الصفن بعد العملية، وهو ألم بسيط جدًا يزول بالمسكنات والكمادات الباردة.
نصائح بعد عملية التفتيش الميكروسكوبي: متابعة هرمون الذكورة
من أهم ما يجب أخذه في الحسبان بعد التفتيش الميكروسكوبي — سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية — متابعة مستوى هرمون الذكورة في الجسم، وبالذات لمن كان لديه صغر في حجم الخصيتين قبل العملية؛ فنسبة كبيرة من مرضى التفتيش الميكروسكوبي يكون عندهم صغر في حجم الخصيتين، وهو سبب الفشل الوظيفي للخصية وكسل نسيجها وانعدام الحيوانات المنوية، ولذلك يكون إنتاجها لهرمون الذكورة أقل من المعدل الطبيعي، وقد نجد بعد العملية أن المستوى انخفض أكثر فيلزم علاج تعويضي.
ولهرمون الذكورة وظائف أساسية في جسم الرجل: فهو مسؤول عن تعزيز الرغبة الجنسية وحدوث الانتصاب، وزيادة كتلة العضلات، وكثافة العظام، وإنتاج كرات الدم الحمراء، وتحسين الحالة المزاجية. ونقصه قد يؤدي إلى الاكتئاب وفقر الدم وهشاشة العظام. ومرضى صغر الخصيتين — وخاصة مصابو متلازمة كلاينفلتر الذين سيحتاجون في مرحلة ما من أعمارهم إلى حقن هرمون الذكورة حتمًا — يجب أن تُتابع حالتهم كل بضعة أشهر للتأكد من بقاء الهرمون في مستواه الطبيعي وأن الحقن لا تسبب أي مضاعفات أو أعراض جانبية؛ وقد يحتاج بعضهم إلى علاج تعويضي مدى الحياة إذا انخفض المستوى عن الطبيعي.
خلاصة القول
مهما بلغت قوة ما يُقال للمريض عن انعدام الحيوانات المنوية واستحالة الأبوة، يبقى الأمل أولًا بقدرة الله سبحانه وتعالى ثم في العلاج قائمًا؛ فقد أعطى التفتيش الميكروسكوبي عددًا كبيرًا من الحالات فرصة حقيقية لتحقيق حلم الإنجاب، والمهم أن تُشخص كل حالة تشخيصًا صحيحًا وأن تُختار لها خطة العلاج المناسبة في وقتها.
تُجرى العملية تحت تأثير التخدير النصفي أو الكلي فلا يشعر المريض بألم أثناءها، وبعد العملية قد يحدث ألم أو تورم بسيط في كيس الصفن يزول بالمُسكّنات والكمادات الباردة.
خزعة الخصية واستخراج الحيوانات المنوية
تقنيات TESA وTESE وMicro-TESE لاستخراج الحيوانات المنوية وتحقيق الإنجاب.




التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!